الشيخ الأميني
145
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
23 - الحافظ أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي : المتوفّى ( 705 ) . 24 - الحافظ أبو الحسين هبة اللّه بن الحسن . 25 - ابن أبي الدنيا أبو بكر عبد اللّه بن محمد القرشي : المتوفّى ( 281 ) . 26 - أبو عبد اللّه محمد بن محمد العبدري الفاسي المالكي - الشهير بابن الحاجّ - : المتوفّى ( 737 ) ، في المدخل ( 1 / 261 ) . 27 - تقيّ الدين عليّ بن عبد الكافي السبكي الشافعي : المتوفّى ( 756 ) ، بسط القول في ذكر طرقه في شفاء السقام « 1 » ( ص 3 - 11 ) وقال في ( ص 8 ) : والرواة جميعهم إلى موسى بن هلال ثقات لا ريبة فيهم ، وموسى بن هلال قال ابن عديّ : أرجو أنّه لا بأس به ، وهو من مشايخ أحمد ، وأحمد لم يكن يروي إلّا عن ثقة ، وقد صرّح الخصم بذلك في الردّ على البكري . ثمّ ذكر شواهد لقوّة سنده ، فقال : وبذلك تبيّن أنّ أقلّ درجات هذا الحديث أن يكون حسنا إن نوزع في دعوى صحّته - إلى أن قال - : وبهذا بل بأقلّ منه يتبيّن افتراء من ادّعى أنّ جميع الأحاديث الواردة في الزيارة موضوعة ، فسبحان اللّه ! أما استحى من اللّه ومن رسوله في هذه المقالة التي لم يسبقه إليها عالم ولا جاهل لا من أهل الحديث ولا من غيرهم ؟ ! ولا ذكر أحد موسى ابن هلال ولا غيره من رواة حديثه هذا بالوضع ولا اتّهمه به فيما علمنا ، فكيف يستجيز مسلم أن يطلق على كلّ الأحاديث التي هو واحد منها أنّها موضوعة ؟ ! ولم ينقل إليه ذلك عن عالم قبله ، ولا ظهر على هذا الحديث شيء من الأسباب المقتضية للمحدّثين للحكم بالوضع ، ولا حكم متنه ممّا يخالف الشريعة ، فمن أيّ وجه يحكم بالوضع عليه لو كان ضعيفا ؟ فكيف وهو حسن أو صحيح ؟ 28 - الشيخ شعيب [ بن ] عبد اللّه بن سعد المصري ثمّ المكيّ الشهير
--> ( 1 ) شفاء السقام : 2 - 14 .